المكان: الشارع الرئيسي المؤدي إلى “فندق القايد”
الزمن: أواخر سبعينيات القرن العشرين
المعلم البارز: مسجد لومامين (حاليًا مسجد عبد الله بن مسعود) في خلفية الصورة
في مشهد نادر يخلّد ملامح الزمن الجميل، توثق هذه الصورة أحد أبرز الشوارع الحيوية في حي لومامين العريق بمدينة بوسعادة، والمعروف محليًا آنذاك باسم “الزڨاڨ الڨبلي”. هذا الشارع التاريخي كان يربط قلب الحي بفندق القايد، ويشكّل نقطة محورية في حياة السكان اليومية والاجتماعية.
على الجهة اليمنى من الصورة، تظهر معالم كانت شاهدة على زمن مضى، من بينها:
دكان الحاج بلڨاسم بن جعيمة والاسطبل ، أحد أشهر محلات التموين في الحي.
منزل لبوخ محمد الباهي، وتُرى أمامه سيارته المميزة من نوع بيجو 203.
منزل الحاج الحسين بازة، رحمهم الله جميعًا، الذين كانوا من أعيان الحي وشخصياته المحترمة.
أما على الجهة اليسرى، فتتجلى:
مخبزة محمد بازة، التي اشتهرت بخبزها التقليدي، وكانت مقصدًا لسكان الحي صباحًا ومساءً.
في خلفية الصورة، يبرز مسجد الحي المعروف سابقًا بـ مسجد لومامين، والذي يحمل اليوم اسم مسجد عبد الله بن مسعود، حيث كان ولا يزال معلمًا دينيًا وثقافيًا هامًا.
دعوة لاكتشاف الجذور
يُعدّ هذا المكان المعروف بـ “لومامين لويساطة”، مسقط رأس العديد من أبناء بوسعادة، وواحدًا من أحياء الذاكرة الجماعية التي تستحق التوثيق والاستكشاف. فكل زاوية من زواياه تحكي حكاية، وكل رصيف فيه يحتفظ بأصوات وضحكات لا تنسى.
قسم “الصورة تتكلم” – موقع بوسعادة أنفو
موسوعة بوسعادة الرقمية
بوسعادة أنفو